كتب: أنور الهاملي
والأنثى تصبرُ في شجنِها
تُخفي الأسى خلفَ ابتسمِها
تَحيا وفي قلبِ الزمانِ جراحٌ
ما مسَّها غيرُ الألمِ بها
تُؤْثِرُ الحُبَّ الطّهورَ وتعفو
إن خانَها من كانَ مغنمَها
وتظنُّ في الصدقِ الجميلِ نجاةً
لكنْ يُصيبُ الظنَّ وهمُ بها
تشقى وتمنحُ دونَما مَنٍّ
تَرجو لَحُزنِ الروحِ مرهمَها
فإذا بُليتْ بجُفاءِ قلبٍ
أبكاكَ صمتُ الشوقِ في فمِها
كم دمعةٍ قد نامَتِ الأيامُ
وهي التي سهرتْ على ألمِها
لكنَّها في كلِّ حينٍ تُخفي
ضعفَ الندى، وتقولُ: “طيّبةُ”
![]()
