...
Img 20250615 wa0250

كتب: محمد دسوقي

مفزوعًا، على صوت أمي استيقظت، وهي بالكاد تستطيع أن تتكلم. فأشارت بيدها، فقالت: “الحق جيراننا إللي فوق” ، طبعا لم أفهم ماذا تقصد، ولكن الجلبة وضحت لي ما غاب عني، فهرولت مسرعًا إليهم .

****************************

قرأت اليوم التالي في الصحف المصرية وبعض مواقع التواصل عن حادثة ما، والتي بالطبع كان موقعها “عمارتنا”.

اعترف س.م / عاطل/ يبلغ من العمر خمسة واربعون عاماً، إنه قد قتل المجني عليه، وهو م. ك / مدرس/ يقترب من الثلاثين.

عند انتهاء يوم دراسي عادي قام “المعلم” بتتبع ابنة الجاني حتى يعلم مسكنها. وأن يبلغهم المستوى الدراسي المتردي الذي وصلت إليه “الابنة”، فقام بالاقتراح على الأب أن يهتموا بالبنت قليلا، وأن يكون لها عنده مكان في إحدى مجموعات الدروس الخصوصية ، وبلا مقابل، وذلك لأن الفتاة كانت على قدر من النباهة والذكاء. فأراد أن يكون لها عونا.

لم يقتنع “الأب” بما قاله “معلمها”. وبإفادة بعض الشهود الذين قد أدلوا إنه كان تحت تأثير عقار ما فبدأ بمشادة معه، والصراخ عليه، بعد الشك في نوايا ذلك “الشاب” أدت الى التشابك بالأيدي وفي النهاية تم قتله بعدة طعنات في فورة الغضب والخدر.

*******************

كان يوماً حزيناً بلا شك، مرهقاً على سكان عمارتنا فمن التحقيق تارةً، وتارة من خدمة تلك الأسرة الصغيره التي فقدت عائلها- حتى وإن كان عاطلاً عن العمل متغيب عن الواقع في كثير من الأحيان- وقد تساءل البعض على ما كانت تنطويه نفس ذلك المعلم!!

-غفوت بعد ارهاق لأصحو ليلاً على أصداء معركة بين أحد الشباب المدمنين وأحد تابعي تاجر مخدرات.

أشفقت على حينا والأحياء المجاوره ، وتساءلت: ماذا يحدث ؟….وإلى أين ؟!

 

 

Loading

One thought on “ما الذي حدث! وإلى أين؟”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *