الكاتبه مريم لقطي
عن الأمة الخرساء والصمّاء كنت ناطقًا، واليوم غفَت عيونك بلا حراك.
أرثي نفسي وأمتي، فأنت عند الله شهيد، ونحن هنا يقتلنا العجز، وسوط الذل يجلدنا.
كنت بطلًا مقدامًا، ربما رحلت أنت، ولكن الفكرة ستبقى، والمعروف أنّ قائدًا مثلك سيخلف ألف قائد، وإن رحل زيد فجعفر.
صوتك كان بمثابة البندقية يحيينا ويعيد للنفوس البهجة، فمن ذا الذي سيعيدها لنا اليوم؟
بروحي أنت يا أبا عبيدة، ما كنت أتمنى أن يُزال لثامك.
أرثي نفسي فيك اليوم، وأرثي العالم على فقد بطل مثلك، ذو طلة بهية وصوت أرعب الكيان العدو اللعين.
رحمك الله يا شهيدًا حيًّا في قلوبنا لا يموت، وتقبّلك بإذنه من الشهداء.
![]()
