...
IMG 20260429 WA0010

حوار: أمينة حمادة

لم يكن الأدب حكرًا على لون واحد، ربما يجمع بين كاتب وقاص ومؤسس مجلة ومبادرة أيضًا، كما هو متوافر في ضيفنا العظيم.

 

قبل أن نبدأ حديثنا، كيف تعرف الجمهور بشخصك؟

لؤي عبدالجليل الشميري، ابن اليمن العظيم وابن تعز الحالمة، وعمري ثمانِ في بسمة قبل عشر في ترح الحروب.

كاتب وقاص، شاركت في العديد من الكتب الالكترونية والورقية وأشرفت على كتابين ورقيين أحدهما عرض في معرض القاهرة الدولي”إليك يا من تقرأ” والثاني سينعرض قريبًا بإذن الله في معرض دمشق الدولي”نفس الحرية”.

شاركت في العديد من المجلات المحلية والدولية أهمها أقدم صحيفة يمنية “صحيفة الثورة”

وأحد الحاصلين على لقب أفضل كاتب لعام ٢٠٢٤ في أحد أكبر المجلات الإلكترونية في الشرق الأوسط وكذلك أحد الفائزين في القائمة القصيرة في مسابقة القصة التابعة لملتقى كتاب حول العالم.

ومؤسس مؤسسة لآلئ الأدبية وكذلك سفير مبادرة ثقافة حياة ونادي حصيف الثقافي في محافظة تعز.

 

 

كيف كانت بداية مسيرتك الأدبية، سهلة ومرنة أم واجهت صعوبات؟

بالعكس كانت البداية صعبة ومحفوفة بالأشواك، في بيئة أنهكها الحرب وحالت لقمة العيش بين معظم الناس والثقافة، فكانت فكرة الكتابة محط سخرية وازدراء، وثم تنمر واستحقار وظلت تردد الجملة ذاتها على ألسنة الحاقدين:” من تكون حتى تكون كاتبًا” فكانت كلماتهم الجارحة محطة انطلاقة لي.

وكذلك قلت الدعم المعنوي والمادي والتطوير في بلدنا بسبب ما نمر به من آهات تلو آهات.

 

 

لماذا اخترت عنوان “إليك يا من تقرأ” 

هل له دلالة خاصة بذاتك؟

جاء العنوان بعد مناقشة جميع المشاركين في الكتاب فكان الاتفاق على هذا الاسم

لأن الكتاب ليس مقيدًا بفكرة واحدة بل نصوص متنوعة فكان هذا الاسم هو الأنسب من وجهة نظرنا لأن الكتاب هو مآل القارئ ومسمعه ومرآه فهو المقصود لا غيره.

 

 

هل برأيك أن دور النشر تؤدي دورها الأساسي أم أصبحت مجرد منصات للنشر؟

لا استطيع التعميم على كل دور النشر بل هذا يعتمد على صحوة ضمير صاحب الدار فإذا كان رسالة ثقافة وعلم جعل من داره ملاذًا لذلك وإن كان منصة للنشر والبيع كمنتج لا أكثر فهذا بصمة خزي للثقافة العربية.

وللأسف العديد من دور النشر حاليًا أصبح مغزاهم التسويق لدارهم أكثر دون مراعاة حق الكاتب أو كتاباته وإبداعه، وكذلك أصبح الدخل المادي أكبر مطلب للعديد من مالكي دور النشر، صحيح الدخل المادي لابد منه لكن بحيث أنه لا ينظلم الكاتب ولا يبخس حقه وتكون هناك مصداقية.

 

من هم الكُتّاب الذين تأثرت بهم، خلال رحتلك في الكتابة؟

العديد، أغلبهم

الكاتب أدهم شرقاوي

والكاتب أيمن العتوم

والشاعر عبدالعزيز المقالح.

 

وفي ختام حوارنا هل تودّ أن توجه كلمة لدار الرجوة الأدبية؟

أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لدار الرجوة الأدبية على هذه المرور الأدبي الراقي، وأتمنى لها التقدم والرقي والازدهار وأقول لها: لا تهزك رياح الانحطاط ولتبقَ الروح العربية والثقافة جزءًا لا يتجزأ منك كما أنت.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *