الكاتبه مريم بن إبراهيم لقطي
ترى، أأنا من يقود ظلي أم أنه من يقودني؟
هو وحيد مثلي، يقابلني، يمسك بيدَيَّ وأمسك بيدَيه.
ينظر إليَّ وكأن في جوفه همسًا دفينًا يخبرني بأنني من أحوم حوله، وهو الذي يتبعني بلا تردد، كأنه مرآة تعكس حقيقتي، تلك الحقيقة التي لا يعرفها أحد.
أحدق بظلي الخفي الأسود، فهو ليس مجرد خيال للجسد، بل هو روح تعكس الأنا واللاوعي للجسد.
هو الشاهد الوحيد على انكسارات النفس وعلى صراعاتها.
ظلي جزء لا يتجزأ مني.
![]()
