الكاتبة عاليا عجيزة
أمامها يثرثر بالكثير من الهراء تستمع له بإستمتاع،
حديث شيق يسرده كي يقنعها بما لم تعقله، فتلك هى الطبيعة البشرية تتميز؛ بالرغبة بالسيطرة على جميع ما حولها متجاهلة أي شئ أخر؛ رغبات توجهات ميول منطق؛ لكن ما لم يدركه هو إنها متفهمه لمعنى الثرثرة الطويلة، التي يقوم بها.
كانت صامته لكن ليس ضعفا بل قوة؛ وإدراكا لما حولها
تقف فاجأة بصمت وتنصرف بينما تقول لذاتها هذا الحديث لا يهم في شئ ولدي ما أفعله؛ أنشغل به فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك.
يمر وقت عدة أيام تهاتفها إحدى الفتيات تقوم؛ بسرد الأوضاع لها وكيف أنه يتوق للعودة لها، كما إنه يحبها ولا يطيق فراقها مثل؛ ذلك الهراء المعتاد
لتصرخ بها موبخة وتغلق الهاتف في وجهها، فحين تتذكر ما كان يفعل بها وكيف كان يؤذيها، تكرهه أكثر كيف تم خداعها بواسطته لتقع في حبه، دفعت ضريبة هذا ولن تكرره.
تفيق من شرودها بالذكريات فقد كان ذلك، من عامين وتنظر لذاتها فتبصر فتاة قوية؛ شجاعة؛ قادرة على قول لا؛ لكل ما يؤذيها يستنفز روحها وطاقتها الآن هى أقوى وأفضل نسخة منها.
![]()
