...
IMG 20260111 WA0019

كتب د/ محمود لطفي

اليوم يشبه كثيرًا الأمس، وربما يتماس مع غدٍ في نقطة تماس. فالفارق طفيف، يكاد لا يشعر به إلا أولئك الذين لا يزال لديهم رغبة في أن يكون القادم أفضل. لا أدري كيف قد يشعر الإنسان بهذا، ولا متى ينبت بداخله شعور معاكس، لكن كل ما يمكن قوله إن غدًا سيحمل مزيدًا من الأحلام، طالما هناك عقل يؤمن بأن الله قادر سبحانه وتعالى أن يغيّر حالًا بحال، وأن يباعد بين ما لا نتمناه وبين أحلامنا، طالما كانت في إطار الخير. لذا فالدعوة للحلم دعوة عامة للحالمين، لأولئك الذين استطاعوا المرور عبر ثقب ضيق… اسمه التفاؤل.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *