...
IMG 20260112 WA0010

حوار: أحمد محمد

مجلة الرجوة الأدبية

في زمن تتسارع فيه وتيرة التطور الإعلامي وتتشابك فيه المسارات المهنية، تبرز نماذج شابة قادرة على الجمع بين الطموح والعمل الجاد، والسعي الدائم لتطوير الذات وصناعة تأثير حقيقي. علياء صبري أحمد واحدة من هذه النماذج، طالبة بكلية الخدمة الاجتماعية، ومحررة صحفية، ومصممة جرافيك، وناشطة في العمل الطلابي والإعلامي، تؤمن بأن الكلمة الصادقة والاختيار الواعي هما أساس النجاح والاستمرارية. في هذا الحوار، تفتح لنا قلبها للحديث عن رحلتها، وطموحاتها، ورؤيتها للإعلام والتريندات، وما تسعى إلى تحقيقه مستقبلًا.

1.كيف يمكن أن تقدمي نفسك للقارئ؟

أنا علياء صبري أحمد، من مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، أدرس بالفرقة الثانية في كلية الخدمة الاجتماعية، ومن المقرر تخرجي بإذن الله عام 2028. أعمل محررة بقسم التكنولوجيا والعلوم في جريدة تحيا مصر، ونائب لجنة المكتب الإعلامي بمحافظة البحيرة باتحاد طلاب تحيا مصر. أؤمن بأهمية تطوير الذات، وأسعى دائمًا إلى التجديد والتركيز على مستقبلي المهني.

2.ما أبرز المجالات التي تعملين بها حاليًا؟

أعمل كمصممة جرافيك ديزاين في شركة Cv Masters، إلى جانب عملي الصحفي والإعلامي. أحرص على تنمية مهاراتي في أكثر من مجال، لأنني أرى أن التنوع المهني يضيف للإنسان خبرة أوسع ورؤية أعمق.

3.ما طموحاتك المستقبلية على المستوى المهني؟

أطمح إلى السفر خارج مصر، وتحديدًا إلى ألمانيا، لاستكمال حياتي المهنية هناك. أسعى إلى تقديم تجربة جديدة ومختلفة، وأتمنى أن أعمل في إعداد البرامج، وأن يكون لي اسم وبصمة واضحة في المجال الإعلامي. الكتابة هي أقرب شيء إلى قلبي، وأشعر بأنها المجال الذي أستطيع التعبير فيه عن نفسي بأفضل صورة.

4.هل سمعتِ عن مجال التعليق الصوتي؟ وما رأيك في انتشاره حاليًا؟

نعم، سمعت عن مجال التعليق الصوتي، وأراه مجالًا مهمًا، لكنه لم يحصل بعد على حقه الكامل في العصر الحالي، رغم أهميته وقدرته على التأثير.

6.كيف ترين الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم؟ وأيهما أكثر قوة في توصيل الرسالة؟

الإعلام الحالي بلا شك أكثر قوة وانتشارًا، خاصة مع دخول وسائل التواصل الاجتماعي التي جعلت الخبر يصل إلى الجميع حتى دون متابعة البرامج التقليدية. الإعلام الحديث هو الأقوى حاليًا في توصيل الرسائل والتأثير في الجمهور.

7.ما رأيك في سيطرة التريندات على السوشيال ميديا خلال الفترة الأخيرة؟ وهل يمكن التحكم في هذا الأمر؟

التريندات في حد ذاتها ليست أمرًا سلبيًا، فهي مجرد أداة، لكن المشكلة تكمن في طريقة استخدامها. أصبحنا نمنح اهتمامًا أكبر للمحتوى الصاخب على حساب المحتوى المفيد، مما أدى إلى تهميش القيم الهادفة.

يمكن التحكم في التريندات بشكل نسبي، لأن منصات التواصل هي انعكاس لاختياراتنا وتفاعلاتنا. الدعم، والمشاركة، والتعليق، وحتى الهجوم، كلها تساهم في الانتشار. من الضروري أن ندعم المحتوى الجيد بالدليل، لا بالاكتفاء بالنقد، وأن نشارك ما هو مفيد ونرفع من يستحق. كما يجب أن نربي ذوقًا رقميًا واعيًا، فلا كل ما هو مضحك يستحق المشاركة، ولا كل صدمة تستحق التداول. وصناع المحتوى تقع عليهم مسؤولية كبيرة في توجيه الجمهور، لأن التريند أحيانًا يبدأ من شخص واحد ثم يقلده الملايين.

8.ما الجملة التي ترين أنها قادرة على ترك بصمة مؤثرة لا تُنسى في حياة الناس؟

أصعب مواجهة ليست مع الناس، بل مع نفسك.

9.في الختام، لمن تودين توجيه كلمة شكر؟

أود أن أوجه الشكر الأول والأكبر لوالدتي، فهي الداعم الحقيقي لي في كل خطوة، ولم تبخل عليّ يومًا بالدعم أو الدعاء، وأسأل الله أن يحفظها لي دائمًا ويجعلني مصدر فخر لها. كما أشكر اتحاد طلاب تحيا مصر على مجهودهم ودعمهم المستمر لنا، وأتقدم بخالص الشكر للأستاذ أحمد عبد الحميد، قائد جريدة تحيا مصر، لما يبذله من جهد وتشجيع دائم، وثقته فيّ وفي كتاباتي، وأتمنى أن نستمر دائمًا على هذا النهج من النجاح والتعاون.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *