الكاتبة نبأ ميثم
هربًا من قبضة العدالة، يفرّ إيليا إلى قصر مهجور في بابل، لكنه لا يعلم أن هذا القصر ليس مكانًا عاديًا… بل بوابة إلى أرضٍ من لعنات، اسمها: نبلان.
في عالمٍ يسكنه الظل، وتُعلَّق فيه الأرواح بدلًا من أن تُدفن، يلتقي إيليا بـ”سيليا”، فتاة محكومة بلعنة لا تُفك إلا بثمن باهظ. ومع كل خطوة، تزداد الأسئلة:
هل الهارب مجرد لص؟ أم قدَر كُتب له أن يفكّ رموزًا أزلية؟
هل سيليا فتاة بريئة… أم مفتاح لعالم سيتغيّر عند عبورها؟
رموز غامضة، وأسماء منسية، وأساطير بابلية تنهض من سباتها…
كل شيء يشير إلى “موشخوش”، “بوابة عشتار”، وحقيقة أن الحب في نبلان… قد يكون أخطر من الموت.
في صراع بين الخلاص والخيانة، وبين الطمع والتضحية، تتشابك أرواح ثلاث شخصيات، ليقرروا من منهم يستحق النجاة، ومن سيكون ضحية اللعنة الأخيرة.
تتصاعد الحبكة عندما يتورط إيليا عاطفيًا مع سيليا، فيغدو هدفه ليس فقط الهرب، بل إنقاذها وإنقاذ نفسه من لعنة تشوه الروح وتسلب الإرادة. يسعى كلاهما لفك شيفرة الخلاص، من خلال رحلة خطيرة في الزمن والذاكرة والقدر، وصولًا إلى لحظة الحسم عند بوابة نبلان.
الرواية تكشف عن تضحية، خيانة، حُب، وطمع بشري، وتُحمل القارئ تأملات حول الهوية والمصير، في عالمٍ يسوده الغموض والدهشة
![]()
