...
677

كتبت: إيمان علاء

الجهل ليس جهل العلوم والمعارف بل جهل النفس ، فعندما تجهل نفسك ماذا تريد وفي أي درب

تسلك ستكون مثل الأنعام بل وأضل سبيلا فالنفس تحتاج

إلى جلسه طويلة لتعلم بها جيدا، سيظن البعض

بأن النفس لا تحتاج لكل هذه المعاناة ، بل النفس

هي الشيء الوحيد التي تحتاج لتهذيب فالنفس كل يوم

تتلون كالحرباء لتضل الطريق وتُكسر العزم وتُضيع الهمم فالنفس أقوي من الشيطان في ضلال

الإنسان  فقد ذكر الله في كتابه العزيز ( وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ) ها هي النفس أمارة بالسوء فبأي حق لا يعاتب الإنسان نفسه ماذا فعل وأي

ذنب أرتكب ، فالكل يحتاج لتلك الجلسة التي يتأمل

فيه خطأه ويحاسب نفسه ويسلك باب جهاد النفس قد يكون هذا الباب عصيب في بدايته لأن اعتياد

الإنسان على الفعل دون مراقبة تلك الأفعال فهي

كارثية ينتج عنها جبال من الأخطاء أو الذنوب التي

يغفل الإنسان عنها ولا يدفع ثمنها هو فقط  بل قد تدفعها أمة بأكملها، فلا يتهاون الإنسان بذنب قد فعله بالأمس

فها هو كثرة التهاون بالذنوب والأخطاء تدفع الأمه ثمنه اليوم من خذلان وقلق وحرب وتجويع وتخويف فيا ليت الإنسان يكون رقيب على أفعال

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *