كتبت: رضا رضوان
وعورة الطريق ملأت قدمينا بالجروح، وجعلتنا نتألم
بلا روح. لا نعلم أين هو الطريق الصحيح. نحن
جيل نصف أنفسنا بالمساكين، لأننا تربّينا على التكنولوجيا والفراغ.
نعم، لم نعش الابتكار كما عاشه طومسون، ولم نضع قواعد الطب كما فعل ابن سينا، ولم نستطع حتى
أن نبني أنفسنا بشكل سليم ومتوازن. ولذلك قلت
إننا مساكين.
لطالما رددت جملة: “إن لم أصنع نفسي حجرًا حجرًا، فأنا لست من بناة الغد والمستقبل.”
أنا ابنة هذا العصر الذي جعل من التكنولوجيا أولوية، واعتمد عليها بشكل كبير.
ولا أستطيع بناء مستقبل إن لم أبنِ حاضري
بشكل جيد. لن أقول بشكل ممتاز، بل أقبل بالقليل.
ففي النهاية، البداية والتنشئة الصحيحة هما ما يجعل الإنسان في أعلى المراتب.
![]()
