مريم زيدي
اتخذت عازل الهوى لصدري فأذابته عيناها
بنيت حصنًا حول قلبي فلم تترك رصاصتاها سوى الحطام
لم يعد للخمر طعم ففي رائحتها لذة السكر
كانت شبيهة بتمثال جالاتيا نفخت فيه فينوس روحًا مرحة فتكت بشهوتي واستبدلت غريزة الجسد بغريزة الهوى.
دلوني على طبيب يعالج سقمي!
أو ليرجع الزمن إلى الوراء ولا التقي بمعذبتي
ويا لأسفي فما بزمن عائد ولا بطبيب شاف فقد وقعت في قبضة مارد إن أمسك لا يترك وإن لمس لا يقتل. خلطة ممزوجة ببعث بعد موت وموت بعد حياة.
فلا مهرب لي من قدري، فلا جسدي يطاوعني ولا روحي تساندني، انتهى الكلام ورفعت الأقلام وحضرت الأقدار.
![]()
