جمال عبد الجبار تميم
خططُ باسمك على كراسةٍ عتيقةٍ، متربةٍ، أخرجتها من مؤخرة الذاكرة، وقف المداد فوق الأسطر، لكنه لم يستطع الثبات، فسقط جارحًا كفيه، فتدفق منهما دمُ الحبر منسكبًا فوق مقلة الورق، فبكى الكراسُ ولم يجد من يواسيه، فلطم أوراقه بغلافه ونزع دبابيسه، ليتطاير مشتتًا على جناح الريح.
![]()
