الكاتب د. محمود لطفي
ضيوف خفيفة على الروح مغذية للعقل، أينما حلوا جذبوا الأنظار نحو فطرتهم وبساطتهم، لم تبتسم لهم الحياة بثغر كامل ولكنهم كانوا يستقبلون أقدارهم بكل رضا، لم يُصبهم يأس من طول رحلاتهم مع منغصات الحياة، لم تتحمل الأرض أمثالهم طويلًا فالطيبون أصحاب القلوب الرقيقة تجذبهم السماء نحوها سريعًا، وبقدر ما يؤلمنا فراقهم بقدر ما يصبرنا جميل ما ينتظرهم في جنات الفردوس التي وعد الله بها أمثالهم.
رحمة الله على كل عزيز فقدناه من أمثال هؤلاء الذين تجذبهم السماء سريعًا.
![]()
