...
IMG 20260302 WA0042

 

الكاتبه المحبة لله

 

ليعلم العالم كله أن قوة المحتل لا تُذكر؛ فليس لديه سوى الطيران، وقد عرفت إيران العالم أجمع أنها قوية؛ بينما الضعفاء حقًا هم إسرائيل وأمريكا، ولولا دعمها لها لكانت قد مُحيت من على الخريطة السياسية والاقتصادية منذ زمن بعيد، فإن الإيراني يقف إلى جانب الفلسطيني ويسترد حقه فعلًا، لا شعارات تُرفع ثم تُنسى؛ أما سياسة الصهيوني فإنها الاغتيال، ويظن أنه بمثل هذا الرد قد أثبت نفسه وانتهى الأمر.

وقد قيل:

“الكيان الذي يخشى الكلمة أكثر من الرصاصة، ويختبئ خلف السلاح بدل أن يواجه الحقيقة، إنما يكشف عن ضعفٍ في جوهره مهما بدا صاخبًا في ظاهره.”

صدق قائلها، فإنكم وإن طال الزمان ستهزمون أيها الصهاينة، وستُطردون من البلاد العربية الأبية؛ بسبب احتلالكم وظلمكم، فإن قوتكم ليست كما تُصوَّر في الشاشات، والضجيج العسكري لا يعني ثباتًا حقيقيًا؛ لأن القوة ليست طائرات تعبر السماء، ولا صواريخ تُطلق في الظلام؛ إنما هي إرادة لا تنكسر وشعب لا يرضى بالذل، قد أثبتت إيران في مواقف كثيرة أنها لا تخشى التهديد، ولا تنحني أمام الضغوط، وأنها قادرة على الرد حين ترى أن الكرامة تستدعي موقفًا، وإنها تعلن حضورها في المعادلات الكبرى، كنت تقول: “إن الخوف ليس من قاموسها، وإن زمن الانفراد بالقرار قد ولّى”.

أما إسرائيل، فمهما امتلكت من سلاح تبقى في نظر كثيرين كيانًا قلقًا، يعيش هاجس الأمن ليل نهار، ويحسب للكلمة ألف حساب قبل الرصاصة، وقد قيل:

“الكيان الذي يحيط نفسه بالجدران والأسوار العالية، إنما يفعل ذلك؛ لأنه لا يثق بثباته في الأرض.”

إن الوقوف إلى جانب فلسطين ليس شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُختبر عند الشدائد، وغزة رغم الجراح ما زالت واقفة، تعطي درسًا وتعلم العالم معنى الصمود، وتثبت أن الأرض تعرف أهلها، وأن الحق لا يموت مهما طال، وأن الاحتلال الإسرائيلي إلى زوال؛ ففلسطين ستبقى في الوجدان، وغزة ستظل رمزًا للثبات؛ حتى يرحل الكيان الغاصب الصهيوني عن أرضها، وتعود الأرض والحق إلى أصحابه؛ لأن الزمن قد يطول، لكن سنة التاريخ واحدة:

لا يدوم ظلم، ولا يبقى احتلال،

وتبقى الأرض لمن يصبر عليها ويحفظ عهدها.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *