الكاتبه مريم لقطي
كل ما تفكر به هو الهروب من ذلك المكان، مغادرة تلك البلاد التي قتلت أحلامها.
تسيرُ في طريقٍ بلا اتجاه محدد، تسيرُ لا مبالية بالصرخات التي تُلاحقها.
تمضي مسرعة راغبة في الابتعاد عن تلك القرية اللعينة، تلك القرية المقيتة وذاك الحي الذي يتخلله الخُبث والنميمة.
تريد الهرب والخلاص من أُناسٍ قيدوا أحلامها، كبّلوها وسجنوا آمالها في قبرٍ من ظلام.
تود مغادرة ذاك الجحيم اللعين، تلك الكوابيس السوداء التي تظهرُ لها من عدم الحياة.
ترغب في التخلص من قرية تزعم أن الفلاسفة كفار، وأن الأفكار الجديدة وصمة عار.
مجتمع أعمته التقاليد عن واقع العار، أغرته الاحتفالات فنسى أنه غارق في قعر الدمار.
![]()
