...
IMG 20260507 WA0074

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

لطموحاتك سقف، ولأحلامك حدود، ولا يُقام سقف طموحاتك وحدود أحلامك إلا على جدران وحوائط ذكرياتك. منها ما تريد محوه ومحو أثره، وكأنه لا وجود له، ومنها ما لا تتخيل حياتك بدون ذكره، ومنها ما سوف يلازمك حتى موتك، ومنها ما لا يشغل إلا أقل قدرٍ من الفراغ.

تتجلى الذكريات في حائط تبدو للوهلة الأولى وكأنها شخابيط أو كتابات غير منتظمة بخطوط متعرجة، ولكنها حصيلة ونتاج أيام وأشخاص وأحداث، لولاها ما كنت أنت نفس الشخص الذي أنت عليه الآن، بإيجابياته وسلبياته، بمميزاته وعيوبه، ذلك الذي تشكر الله على كونك هو وتحاول تطويره للأفضل.

لذا، فلترة حائط الذكريات من أجل مزيد من دروس الحياة ربما كان دافعًا أكبر وهدفًا أسمى من تطوير النفس في حد ذاته، ومن الآن فلتحاول إعداد دراسة متأنية ودقيقة عن ذكريات حائط حياتك، فربما كانت هي ما ينقصك للتحليق خارج حدود أحلامك وتعدي سقف طموحاتك.. من يدري؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *