الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أنني كنتُ أبحث عن عالم خاص بي، مميز ولا يعيش فيه سوى الأشخاص القليلون والبارعون بالكتب، ويعشقون الأوراق، وحاولت طوال هذه السنوات أن أجد هذا العالم؛ ولكنني لم أكن أجده مسبقًا، ولكن حدث الذي ما تمنيته، ووجدت عالمي الخاص وقررت أن أذهب إليه دون تردد، ولكن استوقفني شيء؛ إنني أخشى الندم، ولكن تذكرت بأن الندم كان نقطة وقوفِ دائمًا ناحية التقدم بحياتي وقراراتي، ولكن بهذه اللحظة الحاسمة علي أن أختار العالم الذي تمنيته أو التراجع؛ بسبب خوفي من الندم.
لقد تذكرت نصيحة أمي بهذه اللحظة بأن التردد من الندم هو الندم، ولكن التقدم وخوض التجربة هو معنى النجاح والتقدم الفعلي؛ وحينها اخترت عالمي ودخلت العالم بسعادة، وقلبٍ نقي كأنني ولدت من جديد.
لقد أدركت بأن الندم لن يفيد بل يعيق الطريق والمستقبل.
![]()
