الكاتبه إيمان شلاش
_في عالمٍ يتجددُ كل يوم،
وبين تسارع رهيب في تغيرات الكوكب،
_بين قوي وضعيف،
_وعالم ومخترع،
_وصراعات خطيرة مع الزمن،
_وتسابق رهيب بين التكنولوجيا.
_في فترة عنوانها الزمني “الحداثة والتغير”
-الإبداع…
-الاختراع…
-التطور…
كلها أشياء تتنافس بينها لتحتل المركز الأول في العالم.
_ومن بين هؤلاء المتنافسين، وعلى قمة التميز والثبات، يظهر ((الكاتب)): الذي يسطر بقلمه التاريخ، ويرسم بكلماته أبواب المستقبل.
-فيكون خير حامي للماضي والحاضر والمستقبل.
-لولا الكُتاب لضاع الماضي، وهُدر الحاضر، وشُوه المستقبل.
حاضرين أينما يكون الحدث.
_خلف كل خبر، كاتب.
-خلف كل حقيقة، كاتب.
_خلف كل قصيدة، كاتب.
-خلف كل إنجاز، كاتب.
_خلف كل شاشة تلفزيونية، كُتاب.
_تتعدد الأغراض الكتابية، ويبقى هدف الكاتب واحد لا يتجزأ.
توصيل الحقائق للناس، مساندة القراء بحكم وآراء ينسجها من صميم الواقع، نافذة تطل على الواقع بعين الشفافية، فتحوله من مادة صماء إلى مادة محسوسة نستطيع لمسها وتمعنها وتذوقها فكرياً.
لولا الكُتاب لدُفنت الحضارات في مقابر الفراعنة، وضاعت الأبجديات عند قلاع بلاد الشام.
وتحول التاريخ إلى فريسة مستساغة للتحريف.
وأصبح المتطفلون قادة عظماء يصيغون لأنفسهم ما هم ليسوا كفء به.
ويبقى ((الكاتب)) هو ذلك الجندي المجهول الذي يُنصب له في كل ساحات العالم تمثالاً تذكاريًا لجهوده الخفيفة التي يرحل ويتركها خلفه تستمر وتنير عتمة الأجيال.
وما أحوجنا اليوم للكُتاب…
للمسطرين…
للمبدعين…
للأقلام الحرة الصادقة.
![]()
