الكاتبه إيمان شلاش
كيف حالكِ يا طفلتي؟
هل أنتِ سعيدة بوالدتكِ؟
ربما لم أكن أمًا مثالية، ولكنني فعلت كل ما بوسعي كي أكون بطلتكِ الخارقة. لقد حاولت كثيرًا أن يكون اختياري لوالدكِ اختيارًا عادلًا، لذلك لم أقبل بأحد إلى الآن.
ربما هو قرار صعب أن يتأخر لقائي بكِ إلى الآن، ولكن صدقيني كل ما أسعى له أن يكون لكِ والد حنون، خلوق، ذكي.
يحبكِ ويرعاكِ.
_عندما تقرأين هذه الكلمات ستشكرينني لأنني أحسنت الاختيار.
_أما عن حياتكِ ومستقبلكِ فلا أريد أن أكتب لكِ أسطرًا طويلة منمقة تحمل الحكم وأقول لكِ هذه ثمرة خبرتي.
ما أريده منكِ أن تعيشي حياتكِ بجميع تفاصيلها.
_أن تخطئي كي تتعلمي قبل أن تنجحي.
_أن تبكي كي يقسو قلبكِ قبل أن تضحكي.
_أريد منكِ أن تكتسبي خبرتكِ الخاصة بتجاربكِ الخاصة.
ولكن نصيحتي لكِ ((لا تجعلي أحدًا يتحكم بكِ، كوني ملكة نفسكِ، افعلي كل ما ترينه صح حتى لو خالفكِ به العالم أكمل)).
‘أنتِ تحملين جينات أمكِ، لا تخافي من شيء، مهما حصل ستكونين قادرة على إصلاحه، فأنا أثق أنكِ ستكونين بنتًا مدللة لكنها ذكية، قوية.
والآن عليّ أن أودعكِ وأختم رسالتي لكِ بدعوة أم تخاف على ابنتها مهما كانت قوية، وفقط الله يا ابنتي وأنار طريقكِ.
![]()
