الكاتبه إيمان شلاش
وقفتُ عند الباب أراقب حقيبتي الجديدة، كانت أكبر من عمري بقليل.
قالت وهي تبتسم إن الطريق سيكون أجمل مما أتخيل، وإنني سأعود كل مساء كما كنت.
لوّحتُ بيدي، ولم أنتبه لارتجافة صوتها حين أغلقت الجملة الأخيرة.
في اليوم الأول، طال الطريق… وفي الثاني، صار أطول.
ثم بدأت الوجوه تتبدل، والأماكن تناديني بأسماء لا أعرفها.
كنت أصدق كل ما قيل لي، حتى صرتُ لا أعرف أين انتهيتُ أنا، وأين بدأت الحكاية.
الآن فقط، حين صرتُ بعيدًا بما يكفي، فهمتُ لماذا لم تنظر خلفها حين غادرت.
![]()
