الكاتبه إسراء حسن عبدالله عبدالله
خراب، ودمار، والزجاج مبعثر هنا وهناك، أجلس وحيدًا محدقًا بالسقف،
متكئًا على خيباتي وعثراتي، وبين هذا وذاك ضعت أنا في المنتصف.
_ماذا حل بقلبك؟!
= لقد تحطم قلبي وتبعثرت أشلاؤه في كل مكان، ودقاته تأبى الانتظام، تثاقلت خطواتي، وشارفت على النهاية.
_وماذا سيحدث بعد ذلك؟!
= سأبقى على أمل أن ألملم شتات نفسي، وأن ألملم ما بعثرته هذه الحياة.
_وماذا لو أنك لم تستطع لملمة شتات نفسك؟ فهذه الحياة لا ترحم، ومهما جمعت قطع قلبك فسيتحطم مرة أخرى، ولن تستطيع أن تعود كما كنت.
= سأبقى ألملم شتات نفسي كل مرة، ولن أنتظر شفقة من أحد أو مساعدة من أحد؛ لأنني عندما تحطمت لم أجد من يلملم ذلك الحطام، ولم أجد ضمادًا يلف جراحي النازفة.
على الهامش:
أتوسد سريري وأغط في سبات عميق، لا أعلم متى سأستيقظ منه، ووسادتي التي لطالما شهدت على تلك الصراعات التي كانت تدميني.
![]()
