...
IMG 20260505 WA0011

حوار: أحمد محمد

في عالمٍ تتسارع فيه الأفكار وتتنافس فيه الأصوات، تبرز بعض الأقلام التي تحمل رسالة حقيقية وتبحث عن أثرٍ أبقى من مجرد كلمات عابرة. من بين هذه الأصوات، تأتي ندى أحمد عبدالوهاب، الطالبة بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، والتي اختارت أن تخوض رحلتها مع الكتابة بشغفٍ واضح ورؤية تسعى للوصول إلى القارئ بصدق وعمق. في هذا الحوار، نقترب من تجربتها، وأفكارها، وطموحاتها المستقبلية.

 

كيف بدأتِ رحلتكِ مع الكتابة؟ وهل هو شغف خالص أم رسالة تسعين لإيصالها؟

لكل نص رسالة ولكل نص هدف، وشطارة القلم تكمن في قدرته على صياغة الفكرة في شكل بسيط يصل بسهولة إلى القارئ، فيفهمها ويتفاعل معها.

 

ما الصفات التي تتمنين توافرها في العمل الذي تطمحين إليه مستقبلًا؟

أتمنى أن يوفقني الله إلى عمل أحبه، لأن حب العمل يجعل التعب فيه محتملًا، فلا أشعر معه بالضيق أو الملل مهما بذلت من جهد.

 

ما الجانب الذي تسعين إلى تطويره في نفسك خلال الفترة المقبلة؟

أسعى إلى تطوير نفسي ككاتبة، لأن القارئ دائمًا يستحق الأفضل، والكاتب الحقيقي هو من يجتهد باستمرار ليقدم ما يليق بجمهوره.

 

كيف ترين مجال التعليق الصوتي في مصر؟ وهل حصل على ما يستحقه من انتشار؟

مصر مليئة بالمواهب المميزة في التعليق الصوتي منذ سنوات طويلة، ولا يمكن أن ننسى أصواتًا أثرت في وجداننا مثل صوت الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في دبلجة “الأسد الملك”، وكذلك محمد هنيدي وماجد الكدواني وسامح حسين، لذلك أرى أن المجال له أهميته ومن يهتم به يحصل بالفعل على فرصته.

 

كيف تقيمين الإعلام قديمًا وحديثًا؟ وأيهما أكثر قدرة على إيصال الرسالة؟

الإعلام هو صوت الناس، وهو أحد أهم وسائل التوعية. الإعلام القديم كان يخاطب الجمهور بما يناسب زمنه، وكذلك الإعلام الحالي يؤدي نفس الدور ولكن مع اختلاف الأحداث وتنوع عقول الجمهور،

فلكل مرحلة أدواتها وطريقتها.

 

مع انتشار “التريندات” وسيطرتها على مواقع التواصل، هل يمكن التحكم فيما يظهر منها؟

لو تم وضع التريند تحت إشراف أو تحكم مباشر، فلن يكون تريندًا في الأساس، لأنه قائم على فكرة جديدة ومختلفة في العرض، وأرى أن طبيعته الحالية هي ما تمنحه تأثيره.

 

لو كان لديكِ جملة واحدة كرسالة توعوية تترك أثرًا دائمًا، ماذا ستكون؟

تمسك بحلمك بكل قوتك، فمهما اشتدت عتمة الأيام يظل الحلم هو نافذة النور التي تطل منها على الدنيا، ويراك العالم من خلالها.

 

حدثينا عن كتابك الأخير “تراتيل خارج السرب”، وما أبرز ما يميزه؟

الكتاب تجربة أدبية تمزج بين مشاعر متعددة؛ بين الشوق والتلاقي، وبين الفرح والحزن. ومن أقرب الجمل إلى قلبي فيه: “أن يكون الغد أكثر رحمة من الأمس، وأن أبلغ تلك اللحظة التي أقول فيها لنفسي: لقد وصلت”.

 

هل فكرتِ في تحويل كتاباتك إلى أعمال تمثيلية؟

بالفعل قمت بهذه التجربة من قبل، حيث حولت أحد نصوصي إلى مسرحية قصيرة عبارة عن مجموعة من الاسكتشات المتصلة.

 

من هم الأشخاص الذين تودين توجيه الشكر لهم في رحلتك؟

أود أن أشكر والدي ووالدتي، وكذلك إخوتي: خالد وآلاء وحلا، فلكلٍ منهم دور مهم في دعمي خلال رحلتي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *