...
48138369 5a64 46ea b7a3 e58d6865149cmedia editing.tmp

المحررة: زينب إبراهيم 

في عالم الشعر لا تقاس الكلمات بعددها بل بعمقها وقدرتها على لمس ما لا يقال هناك شعراء لا يكتبون فقط؛ بل يعيشون القصيدة ويتنفسونها في كل لحظة من تفاصيل حياتهم، ضيفنا اليوم شاعر اختار أن يجعل من الحرف مرآةً لروحه وأن يحوّل مشاعره إلى قصائد تنبض بالحياة والصدق.

نقترب منه أكثر في هذا الحوار لنكتشف كيف يولد الشعر من داخله وكيف تتحول التجربة إلى كلمات تبقى.

 

 

 

 من هو عمار كريم محمد؟

 

 

إسمي هو عمار كريم محمد؛ من مدينة السادات منوفيه؛ وعمري 36 عام: أمارس هوايه الشعر منذ ما يقرب العشرين عاماً؛ واعمل مهندس كهرباء في شركه خاصه بمدينة النوبارية الجديدة.

 

 

 

 لو كانت قصيدتك مدينة، كيف ستكون؟

 

 

لو كانت قصيدتي مدينه لكانت يغمرها ضوء قمر حالم بكل تأكيد.

 

 

 

 

هل يخشى قلم عمار شيئًا؟

 

 

أعتقد أن قلمي لا يخشى شيئ فأنا شاعر يجيد التنوع ويكتب عن كل شيئ حتى أعمق ما يسكن بالقلب من شعور.

 

 

 

لماذا يكتب عمار الشعر؟

 

 

أحيانا أكتب الشعر لكي أصل إلى شعور داخلي لا أستطيع أن أعبر به بالكلام؛ وأحيانًا أكتب كي أواسي نفسي من شعور سيء؛ وكثيرًا ما أكتب كي أستعيد ذكرياتي سواء كانت الذكرى سعيدة أو حزينة.

 

 

 

 

ماذا تفعل إذا خانتك اللغة؟

 

 

إذا خانتني اللغه يوماً أعتقد أنني سأكتفي بالصمت أحيانًا.

 

 

 

 

متى أدركت أنك لا تستطيع العيش بدون الشعر؟

 

 

عند أول ظهور لي على مواقع التواصل الاجتماعي حينها تيقنت أنني أتنفس الشعر ولن أستطيع العيش بدونه.

 

 

 

 

كيف ترى النقد؟

 

 

بالتأكيد النقد هو أقسى شعور وخصوصا إذا كان نقد سلبي لأنه إذا كان نقد سلبي فلن يستمع إلى رأي فالنقد السلبي لا يأخذ بالرأي الآخر.

 

 

 

ما القاعدة التي تكتب بها؟

 

 

أنصت أولا للصوت الذي لا يسمعه سواي.

 

 

 

 

بيت شعري كشفك أمام نفسك؟

 

 

البيت الذي كشفني أمام نفسي قبل الآخرين هو:-

أنا بوصف كتير أحوال

وببكي لجرح مش فيا

 

أنا بكتب في أي مجال

لغيري بس مش ليا.

 

 

ماذا تختار بين الصدق والوفاء؟

 

 

الوفاء التام طبعًا.

 

 

 

 

 

ما السؤال الذي كنت تتمنى أن يطرح عليك؟

 

 

السؤال الذي أتمنى أن يطرح هو:- من هو الشاعر الذي أثر فيك والإجابة هي: فارس قطريه.

 

 

 

 

 

هل تمردت عليك يومًا قصيدتك؟

 

 

نعم كثيرًا ما تمردت علي قصيدتي وغيرت هدفها بعيدا عن الهدف الأساسي.

 

 

 

 

هل الكتابة خذلان أم ولادة؟

 

 

لا ليست خذلان هي فقط مخاض لولاده مختلفه بنظره أعمق.

 

 

 

 

ماذا تقول لمن يبدأ طريقه الشعر؟

 

 

سأقول له ثق بنفسك كثيرًا فنجاحك في الثقه ما أنت عليه.

 

 

 

 

 

من وجهة نظرك هل أنصف الشعر القضايا الإنسانية؟

 

 

لا أعتقد أن الشعر لم ينصف أي قضيه كانت أو تجربه إنسانيه.

 

 

 

 

ماذا تشعر بعد كتابة قصيدة؟

 

 

طمأنينة وسعادة مع شوق لقصيده لم تولد بعد.

 

 

 

 

متى بدأت رحلتك مع الشعر؟

 

 

كان عمري وقتها 14 عشر عاماً.

 

 

 

 

 

ما هي القصيدة القريبة من قلبك؟

 

 

هي قصيدة ليست الأخيرة ولكنها تسكن قلبي مهما كتبت غيرها:-

أنا أمـي في التربيـــه… طلعـــت رجالـــه

يتحاكا بيها الناس… ويقولـوا لاء تسلـــم

 

أنا أمي.. أعظم أم… مـش بـــس بقوالـــه

دا محدش تعب زيهــا… وربنـــا الأعلـــم

 

كل الأمومه ف كوم.. وأمي.. بحر يـدوم

وعطائها لا بيفنى.. دي المأوى والمسكـن

 

راحه وآمان وحنان.. وطيبتها زي زمــان

لو مهما أكون مهموم جنبك بكون أحسن

 

#أمي.

 

 

 

ختامًا: كلمة أخيرة عن الحوار ومجلة الرجوة الأدبية؟

 

 

في الختام اشكركم على هذه الأسأله الممتعه التي لمست قلبي وأشكر مجلة الرجوة الأدبية على هذا اللقاء الشيق وأتمنى دوام التوفيق شكرًا لكم .

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *