...
IMG 20260505 WA0013

حوار: أمينة حمادة

بين عدة مواهب يتبناها المرء تكون الكتابة في المقدمة دومًا، فهي الشغف الذي لا يفتر.

نود أن نعرف ” سارة” دون ألقاب وأسماء مُستعارة؟

ساره على عزت. كاتبة نصوص وقصص قصيرة ومحررة صحفية ومصممة ديزاينر ونائبه جريدة أنا معاق لدعم مواهب ذو الهمم ومؤسسة منتدي سارونه ومبادرة روز لدعم الكاتبين ولي العديد من المشاركات الورقيه في معرض الكتاب ١٣ كتاب مجمع ورقي.

 

 

هل ترين أن ذوي الهمم يُلاقون الدعم الذي يستحقونه؟

وماهي الأفكار لتطوير من مواهبهم؟

الدعم موجود، لكنه غير كافٍ في أغلب الأحيان.

في كثير من الدول، ومن ضمنها مصر، حصل تقدم ملحوظ (زي القوانين، الدمج في التعليم، مبادرات حكومية)، لكن الواقع اليومي لذوي الهمم لا زال فيه تحديات، مثل:

نقص الوعي المجتمعي الحقيقي (ليس فقط تعاطف، لكن فهم ودمج فعلي)

قلة الفرص المتكافئة في التعليم والعمل

ضعف اكتشاف المواهب وتنميتها بشكل مبكر

نقص الدعم النفسي والتأهيلي المستمر.

أفكار عملية لتطوير مواهب ذوي الهمم.

اكتشاف الموهبة مبكرًا

عمل اختبارات وأنشطة في المدارس والمراكز لاكتشاف ميولهم.

عدم التركيز على الإعاقة بل على نقطة القوة.

إنشاء ورش تدريب متخصصة

ورش رسم، كتابة، موسيقى، تمثيل، تكنولوجيا.

تدريب عملي وليس نظري فقط

مدربين مؤهلين للتعامل مع كل حالة.

دعم نفسي مستمر

جلسات دعم لتعزيز الثقة بالنفس.

تشجيعهم على التعبير عن أنفسهم بدون خوف

منصات لعرض المواهب

معارض فنية، مسابقات، حفلات

صفحات على السوشيال ميديا لعرض أعمالهم.

إشراكهم في فعاليات كبيرة (ليس عزلهم في فعاليات خاصة فقط)

دمجهم مع المجتمع

العمل في فرق مختلطة (ذوي همم + غيرهم)

لأن الدمج الحقيقي يصنع الثقة والقبول.

استخدام التكنولوجيا

تطبيقات تعليمية مخصصة

أدوات مساعدة للإبداع (تصميم، كتابة، موسيقى)

دعم الأسرة.

توعية الأهل بكيفية اكتشاف وتنمية الموهبة

لأن الأسرة هي الأساس

أهم فكرة لابد أن نؤمن بها

ذوي الهمم لا يحتاجون شفقة… يحتاجوا فرصة عادلة؛ لأن فيهم مبدعين حقيقيين لو اتوفر لهم الدعم الصحيح.

 

 

ما هي الايجابيات برأيك من الكتاب المجمع، فضلاً عن السلبيات؟

الكتاب المُجمَّع (الذي يضم أعمال عدة كُتّاب أو نصوص متنوعة في إصدار واحد) له قيمة كبيرة، لكنه ليس خاليًا من التحديات. خليني أشرح لك الصورة بشكل متوازن:

الإيجابيات

1. تنوّع الأصوات والأفكار

القارئ يطّلع على أساليب وتجارب مختلفة في كتاب واحد، وهذا يوسّع الأفق ويمنع الملل.

2. فرصة للمواهب الجديدة

الكتاب المجمّع يفتح الباب أمام كُتّاب مبتدئين للظهور بجانب أسماء أخرى، مما يمنحهم بداية قوية وانتشارًا أسرع.

3. جذب شريحة أكبر من القرّاء

لأن الكتاب يحتوي على أكثر من موضوع أو نوع أدبي، فهو يناسب أذواقًا متعددة.

4. تقليل التكلفة

بدل شراء عدة كتب، يحصل القارئ على محتوى متنوع في كتاب واحد بسعر أقل نسبيًا.

5. تبادل الخبرات بين الكُتّاب

يساهم في خلق بيئة تعاونية وتطوير المستوى الأدبي من خلال الاحتكاك بين المشاركين.

 

السلبيات:-

1. تفاوت المستوى

قد يكون هناك فرق واضح بين جودة النصوص، مما يؤثر على تجربة القارئ.

2. ضعف الترابط

في بعض الأحيان، يشعر القارئ بأن النصوص مفككة ولا يجمعها موضوع أو خط واضح.

3. صعوبة إبراز كل كاتب

قد يضيع اسم بعض الكُتّاب وسط العدد الكبير من المشاركين، خاصة لو لم يتم الترويج بشكل جيد.

4. اختلاف الأسلوب قد يربك القارئ

الانتقال بين أساليب متعددة بشكل سريع قد يكون مزعجًا للبعض.

5. تحديات في التسويق

أحيانًا يصعب تسويق الكتاب لأن هويته غير محددة (هل هو رواية؟ خواطر؟ شعر؟).

 

الخلاصة

الكتاب المجمّع تجربة جميلة ومفيدة خصوصًا في دعم المواهب وبناء مجتمع أدبي، لكن نجاحه يعتمد بشكل كبير على جودة الاختيار والتنظيم والتحرير.

 

 

لم تتعلمي الكتابة بشكل أكاديمي، كيف استطعتِ تطوير موهبتك بنفسك؟

استطعت تطوير موهبتي عن طريق قراءتي الكثير من الكتب النفسية والدينية والاجتماعية ١٠ سنين إلى الآن والآن أنا كاتبة نصوص وقصص قصيرة وقصائد شعرية من أربع سنوات.

 

 

أي لون أدبي تُفضلين، وبرأيك هل المجموعة القصصية لها جمهور ك الرواية؟

سؤال جميل ومهم :

بالنسبة لي، أميل إلى اللون الأدبي الإنساني الواقعي، خاصة الذي يغوص في مشاعر الناس وتفاصيل حياتهم اليومية—النوع الذي يجعلك تشعر أن القصة “تحكي عنك”. لكن برضه عندي تقدير كبير للأدب الرمزي والنفسي، لأنه بيترك مساحة للتأمل والتفسير.

أما عن سؤالك الثاني:

هل للمجموعة القصصية جمهور كالرواية؟

الإجابة: نعم، لكن بشكل مختلف.

الرواية لها جمهور أوسع غالبًا؛ لأنها: تعطي مساحة أطول للتعلق بالشخصيات

فيها أحداث ممتدة وتشويق مستمر.

أسهل في التسويق والنشر

المجموعة القصصية:

جمهورها أقل نسبيًا، لكن أكثر تخصصًا وذوقه أدق

تناسب القارئ السريع أو اللي يحب التنوع كل قصة فيها فكرة مركزة ومكثفة

بمعنى أوضح:

الرواية = رحلة طويلة مع شخصيات

المجموعة القصصية = تجارب متعددة في وقت قصير

ومع الوقت، بدأت القصة القصيرة ترجع بقوة، خصوصًا مع:

السوشيال ميديا

ضيق وقت القراء

انتشار القراءة السريعة

الخلاصة:

نعم، للمجموعة القصصية جمهور، لكنه مختلف عن جمهور الرواية—وغالبًا أكثر وعيًا بالتفاصيل واللغة.

 

 

إذا اختفت الحروف من العالم فجأة، كيف تُعبرين عن مشاعرك؟

لو اختفت الحروف من العالم، سأُصبح أنا المشاعر نفسها بدل أن أكتبها…

سأعبّر عن الفرح بابتسامةٍ تشرق في وجهي كالشمس، وعن الحزن بصمتٍ طويل يشبه غروبًا لا ينتهي. سأجعل عيوني تتكلم بدل الكلمات، فتلمع حين أحب، وتغيم حين أتألم.

قد ألوّن مشاعري…

أرسم الحب باللون الأحمر، والطمأنينة بالأزرق، والاشتياق بدرجات الغروب.

وقد أعبّر بالصوت نغمة هادئة حين أشتاق، أو ضحكة عالية حين أفرح.

وإن عجز كل ذلك، سأكتفي بأن أكون قريبة؛ لأن أصدق المشاعر أحيانًا لا تحتاج حروفًا، بل حضورًا فقط.

 

 

وفي ختام حوارنا الشيّق، هل لديك أحلام لم تتحقق، وما هي؟

احلامي أن يكون لي عمل فردي في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٧. وأن يكون لي أثر في حياة كل من الكاتبين والقراء.

IMG 20260505 WA0012

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *