الكاتبه مريم لقطي
تُعتبر الصحافة من أقدس وأفضل المهن الحرة، فهي تمثل حلقة الوصل بين الدول، وتُعد ركنًا أساسيًا لكل نظام ديمقراطي في كل مكان، حيث لا يمكننا معرفة ما يجري حول العالم لولاها.
إلا أن الصحافة تواجه عدة قيود، منها القانونية، ومنها ما تحكمها ضوابط سياسية، مما يعمق الفجوة بين ما يجري في العالم وما يتم نقله من أخبار، ومثال ذلك: نشر صور الأطفال الذين يتم التنكيل بهم، أو عرض صور أشلاء الأبرياء، وحتى الخراب الحاصل بالمدن، يؤدي إلى تقييد الحرية عن طريق حذف الصور وإغلاق المواقع التي ساهمت بنشرها.
وإن ما يشهده العالم لأمر مرعب حقًا، فما يحدث من اغتيالات للصحافيين الذين مارسوا المهنة على أتم وجه هو ظلم كبير، حيث تم اغتيالهم من أجل قتل الحقيقة وطمس صوت الحق، من بين الصحافيين “صالح الجعفرواي وأنس الشريف”، وغيرهم من الصحافيين.
من الضروري إعادة النظر في الظلم الحاصل لمهنة الصحافة، والقيود المفروضة عليها، والتي تؤدي إلى قتل الحقائق وتزييف الواقع.
![]()
