...

القلق

مايو 22, 2026
IMG 20260522 WA0003

 

الكاتبه إيمان صلاح شلاش

 

_ القلق بين المرض النفسي، والحاجة الواقعية.

 

لو تطرقنا في الحديث عن القلق، لوجدنا أن أكثر من 90% من البشر في عصرنا هذا يعانون من شعور مزعج يتلخص بثلاث حروف: “القلق”.

فلم يعد يقتصر “القلق” على الأشخاص المتقدمين في العمر، بل أصبح يغزو الشباب قبل الكبار بالعمر.

 

_ ولعل أبرز أسبابه تتمحور في الظروف والأجواء العالمية والدولية والمجتمعية المحيطة بالإنسان…

ففي زمن الأوبئة والحروب والصراعات، لم يعد الإنسان يشعر بالأمان، وأصبحت مسببات القلق كثيرة.

 

_ لكن متى يكون القلق مرضًا مزعجًا، ومتى يكون حاجة واقعية؟

 

_ يكون القلق مرضًا مزمنًا عندما يعيق حركتنا اليومية، ويحولنا من أُناس طبيعيين إلى سجناء لخوف دائم وتوتر مستمر.

فالبعض يبالغ في قلقه، ليصل به الحال أن يمتنع عن النوم والراحة، ويشغل عقله بهواجس خيالية صنيعة الخوف، وهذا ما يسمى بالقلق المرضي، علاجه يكون دائمًا بالعودة إلى الدين والقرآن…

والأخذ بالأسباب، والاتكال على الله، وطلب توفيقه بكل خطوة، والابتعاد عن المسببات التي تحرض النفس على التفكير الزائد.

 

_ أما القلق الواقعي، فهو يجعلنا نكون حذرين بطريقة آمنة من عدم تعرضنا للغدر، أو الخيانة، وإبقاء النفس قادرة على التوازن ومواجهة كل الضغوط بروح رياضية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *