الكاتبه نازك حكيم الإمارة
سفرُ التكوينِ محكُّ الحياة،
وضرباتُ القلبِ، وشغفُ الكتابةِ النابضُ من أرواحنا،
ذلك العطاءُ الجميلُ الذي يصلُ بين الهواجسِ والطمأنينة،
فنكتبُ أرواحنا،
وننسى أن لكلِّ حياةٍ مصيرًا…
لكنَّ مصيرها ليس بالضرورة زوالًا،
بل روحٌ تُخلّدها الكتابة،
وتجعل منها حياةً سرمديّة.
نخونُ صمتنا لننتمي إلى روحٍ
تعانقُ الماضي والحاضر والمستقبل،
رحلةٌ تطول… وقد نخسرُ فيها المنوال،
لكننا نكسبُ محطاتِ الخيال،
ورواياتٍ، وقصصًا، وأشعارًا،
تجعلُ من الحياة روحًا نابضة،
وعطاءً لا ينضب،
ووفاءً للكلمات.
![]()
