...
IMG 20260603 WA0002

حوار: أمينة حمادة

نستطيع أن نبدّل نظارتنا الأدبية بين الأشياء التي نحبها، سواء شعر أم تمثيل وكتابة، كما يحدثنا ضيف اليوم.

 

 

من هو أحمد قروط، ببضعة أسطر قليلة؟

أحمد قروط هو شاب جزائري من ولاية سكيكدة

من مواليد 19 ديسمبر 2004

كاتب أدب أطفال شاعر و سيناريست ممثل سينمائي صاعد، ناشط جمعوي وأمين العام لجمعية روح الخشبة

مؤلف قصة الليث الصغير الصادرة عن دار المثقف سنة 2023، مشارك في المعرض دولي للكتاب سيلا 2023 و2025.

 

 

عن ماذا تتحدث قصة الليث الصغير، وهل هي مجموعة قصصية أم عمل روائي؟

هي عمل أدبي واحد في ليلة عاصفة، يبدأ “الليث الصغير” رحلته في البحث عن القوة والمهارات القتالية ليصبح ملك الغابة، بعد وفاة والده. يغادر والدته للانطلاق في مغامرة مليئة بالتحديات، حيث يلتقي نمرًا عجوز يحذره من غابة ملعونة، ويعيش معه لحظات صداقة مؤثرة. بفضل عزيمته القوية، يقرر الليث تحدي المخاطر ويتدرب لسنوات في بيت مهجور تحت إشراف مدرب غامض. يعود بعد خمس سنوات بطلًا قويًا، ليعيد الدفء لعائلته ويستعيد عرشه كملك للغابة، في رحلة ملهمة تجمع بين الشجاعة والوفاء.

 

 

 

لماذا اخترت العنوان، هل له دلالة خاصة في ذاتك؟

إختيار العنوان كان حسب موضوع و محتوى القصة؛ لأنها موجهة للأطفال الصغار من 05 إلى 15 سنة.

 

 

وأي أنواع الأدب أقرب إلى قلبك، الشعر أم التمثيل أم الكتابة؟

الأقرب إلى قلبي هو الكتابة، ثم الشعر بعدها يأتي التمثيل.

 

 

ماذا لو اختفت الحروف من الكوكب، كيف لك أن تصف مشاعرك؟

إن الحروف هي الوسيلة للتعبير عن رأي وهي سبيل المؤلف للتعبير عن مشاعرة ومواقفه إن حدث واختفت حقًا ستكون معضلة كبيرة.

 

 

لماذا اخترت بكتابتك أن تكون موجهة إلى الأطفال؟

لأني أجد نفسي بارع فيه كمجال مفضل لي؛ لذلك أفضله عن بقية المجالات و أحاول تقديم كل ما عندي.

 

 

في سبيل إخراج نص جميل وجذاب للقرائ الصغار، ماهي نصيحتك للكُتّاب المبتدئين، وكيف لهم أن يروجوا لأعمالهم؟

نصيحة المتواضعة لأي كاتب أو كاتبة ناشية، هي محاولته أن يندمج بالوسط الثقافي من كتاب و شعراء بلإضافة إلى المشاركة في الملتقيات والنشاطات الثقافة بأعماله طبعًا يجب عليه التطوير من إنتاجه الفكري من خلال المطالعة وتطوير مهاراته.

 

 

وفي نهاية حوارنا الشيّق، ماهو علاج فقدان الشغف لمواصلة الكتابة برأيك؟

بالنسبة لي الشغف هو شريان الأديب فإذا حدث ونقطع فهذا يكون شيء مؤسف حتما؛ لأنه من دون الشغف لن يستطيع الكاتب أو الكاتبة تقديم أفضل ما عنده من رصيده الثقافي والمعرفي.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *