...
IMG 20260602 WA0002

حوار: أحمد محمد

تعد نورهان مدحت حشمت واحدة من الوجوه الشابة الطموحة في المجال الفني والإعلامي، فهي مذيعة راديو، وممثلة مسرحية بالإضافة إلى إخراجها للعرض المسرحي «خيوط الظلام». تؤمن نورهان بأن الفن الحقيقي لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يحمل رسالة وقضية قادرة على التأثير في المجتمع وتوعية الجمهور. وفي هذا الحوار تحدثت عن رؤيتها للفن والإعلام، ورأيها في التريندات، وأحلامها الفنية خلال الفترة المقبلة.

 

تحدثينا في البداية عن نفسكِ؟

 

اسمي نورهان مدحت حشمت، من سكان المرج الجديدة، أعمل مذيعة راديو، ومخرجة العرض المسرحي «خيوط الظلام»، كما أنني ممثلة مسرحية. أحب دائمًا تطوير نفسي في عملي، وأسعى لأن يكون ما أقدمه مختلفًا ومميزًا عن الآخرين.

 

 

ما الذي يميز الأعمال الفنية التي تحرصين على تقديمها؟

 

أحب أن أقدم أعمالًا تحمل قضايا ورسائل مهمة للمجتمع، لأن الفن ليس مجرد شيء يُشاهَد فقط، بل يُشعَر به أيضًا. وأرى أن الفن الحقيقي هو الذي يفيد الناس ويطرح قضية حقيقية يستفيد منها المجتمع؛ لأن الفن في النهاية رسالة.

 

 

 

ما رأيكِ في مجال التعليق الصوتي؟ وهل ترين أنه أخذ حقه من الانتشار داخل مصر؟

 

أرى أنه مجال جميل جدًا، لأنه يجعل الإنسان قادرًا على تشكيل العديد من الطبقات الصوتية المختلفة، ويمنحه إحساسًا بفن مميز ومختلف، لكنه حتى الآن لم يأخذ حقه الكافي من الاهتمام والانتشار داخل مصر، لأن الكثير من الناس لا يركزون على هذا النوع من الفنون بالشكل المطلوب.

 

 

 

كيف ترين الإعلام الحالي مقارنة بالإعلام القديم؟ وأيهما الأقوى في توصيل الرسالة الحقيقية؟

 

الإعلام حاليًا ليس كما كان في السابق، ففي الماضي كان الهدف الأساسي هو تقديم رسالة أو محتوى هادف يصل للناس، أما الآن فأصبح اهتمام الكثيرين منصبًا على الشهرة والتريند أكثر من تقديم رسالة حقيقية، وأصبح المهم لدى البعض أن يحقق البرنامج انتشارًا على مواقع التواصل الاجتماعي بغض النظر عن قيمة المحتوى.

 

 

 

في الفترة الأخيرة انتشرت فكرة التريندات وسيطرتها على السوشيال ميديا، هل تعتقدين أننا نستطيع السيطرة على ما يظهر وما يختفي من الساحة؟

 

لا أعتقد أننا نستطيع السيطرة بشكل كامل، لأن فكرة التريند أصبحت منتشرة جدًا والجميع يسعى وراءها. وفي أغلب الأحيان يكون الهدف الأساسي منها هو تحقيق الأرباح والمشاهدات فقط. وبصراحة، السوشيال ميديا مثلما يوجد بها أشياء جيدة، يوجد بها أيضًا محتوى سيئ، وفكرة الفيديوهات التافهة والتريندات المنتشرة مؤخرًا أثرت بشكل سلبي على عقول الشباب، لكن ذلك يعود إلينا أيضًا؛ لأننا من نتفاعل مع هذه الأشياء ونشجعها أكثر من المحتوى الهادف.

 

 

 

حدثينا أكثر عن أعمالك المسرحية؟

 

قدمت العديد من المسرحيات، لكنني لا أحب تقديم أي عرض إلا إذا كان يحمل هدفًا ورسالة واضحة؛ لأن الفن كما قلت هو رسالة مؤثرة قبل أي شيء آخر.

 

 

 

هل دخولكِ إلى مجال الفن كان من أجل توصيل رسالة فقط، أم أنكِ أحببتِ المجال منذ البداية؟

 

أنا أحب المجال بالفعل، لكن أكثر ما أحبه هو خشبة المسرح نفسها؛ لأن المسرح بالنسبة لي عالم مختلف ومميز، الفن شيء جميل جدًا، لكن الأهم أن يعرف الفنان كيف يستخدمه بشكل صحيح.

 

 

 

لو كان عليكِ توجيه رسالة توعية تبقى بصمة صوتية لا تُنسى، ماذا ستقولين؟

 

استغلوا مواهبكم بشكل صحيح، لأن الفن ليس مجرد مشهد نمثله، بل إحساس نوصله ورسالة تصل إلى الناس.

 

 

 

 

ما العمل الفني الذي تتمنين تقديمه وينتشر بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة؟

 

أعمل حاليًا على مسرحية جديدة، وأتمنى جدًا أن تصل إلى الجمهور وتحقق نجاحًا كبيرًا.

 

 

 

وفي ختام الحوار، من الأشخاص الذين تودين توجيه الشكر لهم؟

 

أحب أن أشكر أهلي، وخاصة والدتي ووالدي، لأنهما دائمًا يدعمانني في كل خطوة، ولم يقفا يومًا عائقًا أمام أي حلم أسعى لتحقيقه.

 

وأخيرًا، ماذا تحبين أن تقولي لمجلة «الرجوة الأدبية»؟

أتمنى للمجلة مستقبلًا كبيرًا وناجحًا، وأن تكون سببًا في اكتشاف الكثير من المواهب المدفونة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *