...
IMG 20260605 WA0003

حوار: أحمد محمد

تعد الكاتبة الشابة فرح محمد واحدة من النماذج التي استطاعت الجمع بين الدراسة الأكاديمية والشغف الأدبي، حيث تخرجت في كلية تكنولوجيا وتعليم بجامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، واتجهت إلى عالم الكتابة الذي رافقها منذ الطفولة. وفي هذا الحوار، تتحدث عن رحلتها مع الكتابة، ورؤيتها لمجال التعليق الصوتي، وتأثير التريندات على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تكشف عن خططها المستقبلية في مجال كتابة المسلسلات.

 

 

 

في البداية، عرفينا بنفسك؟

 

اسمي فرح محمد، أبلغ من العمر 25 عامًا، خريجة كلية تكنولوجيا وتعليم بجامعة العاصمة (حلوان سابقًا)، وأعمل في مجال الكتابة.

 

 

 

 

هل تسعين حاليًا إلى تطوير نفسك في مجالات جديدة؟

 

بالتأكيد، أعمل حاليًا على تطوير نفسي في أكثر من مجال، كما أحاول إجراء تحول مهني (Career Shift) للوصول إلى المجال الذي أجد نفسي فيه بصورة أكبر.

 

 

 

من أكثر شخص دعمك في رحلتك؟

 

زوجي دائمًا وأبدًا هو الداعم الأول لي في جميع خطواتي.

 

 

 

كيف تنظرين إلى النجاح والعوامل التي تساعد على تحقيقه؟

 

لدي قناعة تامة بأن النجاح هو توفيق من الله سبحانه وتعالى أولًا، لكن لا يمكن إنكار أهمية الاجتهاد والتطوير المستمر وبناء العلامة الشخصية (Personal Branding). أما من أبرز التحديات التي تواجه الكثيرين حاليًا فهو وضع سوق العمل الذي أصبح أكثر صعوبة من السابق.

 

 

 

ما رأيك في مجال التعليق الصوتي؟ وهل ترين أنه حصل على حقه من الانتشار داخل مصر؟

 

أرى أن مجال التعليق الصوتي مهم جدًا، خاصة أن معظم أنواع المحتوى حاليًا تحتاج إلى صوت مميز يضيف لها قيمة ويمنحها هوية خاصة. لكنه مثل أي مجال آخر يحتاج إلى اجتهاد كبير واستمرارية حتى يتمكن صاحبه من الحصول على فرص حقيقية.

 

 

 

كيف ترين الفارق بين الإعلام القديم والإعلام الحالي؟ وأيهما أكثر قدرة على توصيل الرسالة الحقيقية؟

 

في الحقيقة لا أتابع الإعلام بشكل كبير سواء القديم أو الحالي، كما أنني لا أهتم بمتابعة أغلب الأخبار، لذلك لا أستطيع تكوين مقارنة دقيقة بينهما.

 

 

 

خلال السنوات الأخيرة انتشرت التريندات بشكل كبير وسيطرت على مواقع التواصل الاجتماعي، هل ترين أنه يمكن السيطرة على ما يظهر وما يختفي من هذه التريندات؟

 

لا أعتقد أن ذلك ممكن؛ لأن التريند قد يبدأ من أي شخص وفي أي وقت، حتى لو كانت هذه أول مرة يستخدم فيها الهاتف. لذلك من الصعب التحكم الكامل في الأمر، لكن يمكننا على الأقل أن نختار ألا نكون جزءًا من أي تريند غير أخلاقي.

 

 

 

حدثينا أكثر عن مؤلفاتك، وهل دخلتِ مجال الكتابة بدافع الشغف أم بهدف توصيل رسالة معينة؟

 

شاركت في معرض الكتاب بعمل واحد فقط، ورغم أنني أرى أنه كان يحتاج إلى جهد أكبر، فإنني لا أندم عليه لأنه فتح أمامي أبوابًا وفرصًا كثيرة. أما بقية أعمالي فكانت لمنصات مختلفة.

 

أما عن الكتابة نفسها، فقد كان لدي شغف كبير بالقراءة والكتابة منذ الطفولة، ولم يكن الأمر وليد اللحظة. أحب الكتابة؛ لأنها تمنحني مساحة للتعبير عما بداخلي، كما تساعدني على الوصول إلى أشخاص مختلفين، وأحرص دائمًا على أن تحمل كل كتابة رسالة معينة تُقدَّم بطريقة بسيطة دون أن يشعر القارئ أو المستمع بأنها مباشرة.

 

 

 

لو كانت لديكِ رسالة توعوية واحدة تترك أثرًا لا يُنسى، ماذا ستكون؟

 

الحياة قصيرة، وعلى قدر ما هي صعبة فهي جميلة أيضًا. لذلك يجب أن نعيشها بالطريقة التي تسعدنا، وألا نجعل معايير الناس هي التي تتحكم في اختياراتنا، بل يكون الدين هو المعيار الأساسي. لأن الإنسان إذا نظر إلى الخلف يومًا واكتشف أنه لم يعش الحياة التي أرادها، فلن يفيده الندم حينها.

 

 

حدثينا عن كتابك، وما الذي يتناوله؟ وما خططك الكتابية خلال الفترة المقبلة؟

 

الكتاب عبارة عن مجموعة من الخواطر الرومانسية التي تتناول مشاعر وتجارب مر بها معظمنا بشكل أو بآخر. أما خلال الفترة المقبلة فأركز بشكل أكبر على كتابة المسلسلات؛ لأنني اكتشفت أنني أجد نفسي فيها بصورة أعمق، كما أنني أستمتع بكتابتها أكثر من غيرها من الأشكال الأدبية.

 

 

 

وفي ختام هذا الحوار، لمن توجهين كلمة شكر؟

 

أوجه الشكر لكل شخص دعمني وآمن بقدراتي، ولكل من منحني فرصة للتعلم والتطور، وأتمنى أن أقدم دائمًا أعمالًا تترك أثرًا إيجابيًا لدى الجمهور.

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *