...
Img

المحررة: زينب إبراهيم 

هناك كتّاب يكتبون لأنهم يحبون الكلمات وآخرون يكتبون؛ لأن لديهم رسالة يريدون إيصالها إلى الناس، وفي هذا اللقاء نقترب من الكاتب رامي زيدان، البالغ من العمر 35 عامًا، الحاصل على شهادة إدارة الأعمال ويعمل مديرًا للمشروعات لنكتشف جانبًا آخر من شخصيته بعيدًا عن العمل والأرقام حوار يحمل الكثير من التأملات حول الكتابة والإبداع، النقد والإنسان يكشف لنا كيف يرى الكاتب نفسه والعالم من حوله.

 

 

 

 

عرفنا بنفسك بعيدًا عن الألقاب والمناصب؟

أنا شخص عادي أعشق الهدوء أحيانًا، وربما يأتيني الشغف للضجيج، فالإنسان بطبيعته يحب تغيير حالته المزاجية ويهرب من الملل والروتين.

 

 

 

 لو تحولت كتاباتك إلى مدينة، كيف ستبدو شوارعها وأزقتها؟

تبدو شوارعها قديمة عابقة تحكي عن الأمان والبساطة والدفء والتسامح، وتحمل معها ضباب التأمل بما نحن وصلنا له الآن.

 

 

 

ما الفكرة التي تثير فضولك الكتابي أكثر من غيرها؟

فكرة الانتقاد لشخصيات سياسية ومشاهير.

 

 

 

لماذا تكتب؟ وما الهدف الذي تسعى إليه من خلال قلمك؟

أكتب من أجل توصيل رسالة للناس وللمجتمع ككل.

 

 

 

 

إذا مُنعت من الكتابة يومًا ما، كيف ستعبر عن نفسك؟

أعبر عن نفسي ولو بريشة أو عمل خيري.

 

 

 

متى شعرت أن الكتابة لم تعد مجرد هواية بل أصبحت جزءًا من حياتك؟

عندما رأيت نفسي مدمن كتابة، فكيف أتعالج من الإدمان؟

 

 

 

كيف تنظر إلى النقد؟ وهل تتقبله بسهولة؟

أنا بطبيعتي أحب أن ينتقدني القارئ لكي أعرف تأثيري سواء كان بالسلب أو الإيجاب، وربما أصلح فيما هو قادم.

 

 

 

 

هل تكتب لإرضاء نفسك أم للوصول إلى القارئ؟

كتاباتي هدفها الناس، ولكن هناك محادثات بيني وبين نفسي تجعلني أشعر بمعاناة الناس، فهناك نزعة بداخلي تقوم بالكتابة للتعبير عن الحالتين.

 

 

 

 ما الجملة التي تراها الأقرب إلى فلسفتك في الحياة؟

هناك جمل كثيرة، ولكن هناك جملة تقول:

 

> “الحب خدعة والمال خدعة وبين هذا وذاك خدعة

لا تأخذ الحياة على عاتقك ولا تبتئس من شيء

ولا تشكِ لأحد عن حال.”

 

 

 

 

 

 

بين الصدق والإبهار الأدبي، أيهما تختار؟

اختياري سيأتي للصدق المطلق، فهو قريب للجمهور.

 

 

 

 

ما السؤال الذي كنت تتمنى أن يُطرح عليك؟

السؤال هو: ما هي معاناة الكاتب؟

 

 

 

هل سبق أن تمردت عليك شخصياتك الأدبية؟

للأسف خانتني شخصيتي كثيرًا؛ لأنني أحاول كل مرة تأديبها، فهي ذهبت لطريق غير المخطط له.

 

 

 

 

كيف تتعامل مع فترات الجفاف الإبداعي؟

الجفاف الإبداعي يكون مللًا لفترة، ولكن هناك تغيرات تجدد الطاقة الإبداعية.

 

 

 

 ما النصيحة التي تقدمها لكل كاتب أو كاتبة في بداية الطريق؟

أقول لأي كاتب أو كاتبة: ضع اسمك بين الكبار، وكن موجودًا على الساحة الأدبية، ونافس بشدة، فأنت مبدع.

 

 

 

 

ما أكثر تجربة إنسانية تركت أثرًا في داخلك؟

هناك تجربة وهي الرجوع إلى المودة والرحمة بين الأقارب.

 

 

 

 

ماذا تشعر بعد الانتهاء من كتابة نص جديد؟

 

أشعر براحة نفسية.

 

 

 

 

ما رأيك في أسئلة هذا الحوار؟

 

بصراحة أسئلة صعبة، ولكنها شيقة تجعل الكاتب يفكر مليون مرة قبل الجواب.

 

 

 

 

 

 

 

في نهاية هذا اللقاء لمسنا جانبًا إنسانيًا وفكريًا من شخصية الكاتب رامي زيدان؛ ذلك الكاتب الذي يرى في الكتابة رسالة قبل أن تكون مجرد كلمات، ويؤمن بأن الصدف الجميلة تبدأ بفكرة وأن الصدق هو الطريق الأقرب إلى قلوب القراء. نشكره على رحابة صدره وإجاباته الصادقة ونتمنى له مزيدًا من التألق والإبداع في رحلته الأدبية القادمة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *