...

طريق

يونيو 5, 2026
IMG 20260603 WA0225

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

عما يدور بخلده مع كل طريق يمر به، ومع كل خطوة في طريق ذهاب أو عودة، سواء خارجًا من داره أو عائدًا إليه، يتذكر ما فاته وما حققه، وما وفقه الله في الوصول إليه، ومن رحلوا وتركوا في نفسه جراحًا لم تندمل بعد.

 

لا يعرف سببًا محددًا لتلك الأفكار، ولا توقيتًا بعينه، سوى أنها تصيبه في الطريق، وكأنها متلازمة تحاصره وتحاوط عقله، وتوجه أفكاره نحو هدف واحد اسمه: أفكار الطريق.

 

كم تمنى أن يعاوده النوم وراحة الذهن المؤقتة، حين كان يعتبر الطريق نوعًا من المهدئات، يلقي فيه بهمومه وأحزانه، حالِمًا بأن تكون هدنة مع نفسه تدفعه لمزيد من التحمل، واستعادة الشغف، والقدرة على إكمال مسيرته كملايين غيره.

 

فهل سيكمل مع متلازمة الطريق كما هو، أم يعود كسابق عهده؟

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *