...
IMG 20260607 WA0111

 

الكاتبه مريم لقطي

 

تمر الأيام ولا جديد يُذكر، هذه الأيام تتشابه إلى حدٍّ كبير، إلى الحد الذي لا يُطاق.

 

الأوجاع لم تقل، بل تزداد، والجروح لا تُشفى، وإنما تزداد عمقًا.

 

لا أعلم هل أنا حساسة إلى هذا الحد، أم أن الخيبات كانت صعبة جدًا ولا تُنسى.

 

أعلم أنها حياة وتمضي، ولكن الآلام حقًّا تعصف بقلبي وتُرديني قتيلة.

 

أحيانًا أشعر بأن الإحساس بداخلي قد انتحر من شرفة الأشواق، وأحيانًا أخرى أختنق من شدة الوجع.

 

بئس هكذا آلام، وبئس هكذا جروح تظل حبيسة القلب للأبد.

 

عيوني اليوم باهتة، يحيط بها السواد، وتزينها نظرة البؤس الدامعة.

 

هل يُعقل أن تُثقل الجراح قلب المرء إلى هذا الحد؟

 

أيعقل أن يبقى المرء حبيس الدموع والآهات إلى الأبد؟

 

فمتى تنتهي كومة الأحزان؟ ومتى نلقى الأحبة؟ وتصبح الأيام مدهشة، تملؤها السعادة ويحيط بها الفرح؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *