الكاتبه تقى خالد
ما كانَ منّي انقطاعي عنكَ يومًا،
لكنَّ ظروفي التي منعتني إليكَ هيَ.
أُريدُ أن آتيكَ، أضمُّكَ شوقًا،
فتُعيدُني الخطوةُ ألفَ مرّةٍ إليَّ.
ما فارقَ حبُّكَ قلبي يومًا،
ولا مرَّ غيرُكَ في بالي هنيهةً.
لكنَّ الزمانَ ليسَ في كلِّ مرّةٍ يرحم،
وكم من دمعةٍ سقطتْ، ولم يدرِ بها أحدٌ سوايَ.
بقيتُ أُحاربُ تلكَ الظروف،
وأُحدّثُ باسمكَ سرًّا بيني وبين نفسي خفيةً.
وإن ضاعَ العمرُ من بين أيدينا،
يبقى حبُّكَ في روحي هديةً أبديةً.
![]()
