...
IMG 20260608 WA0010

 

الكاتبه نازك حكيم 

 

لاحَتْ عيونُ مها في الفوارسِ عند المغيب،

لاحَتْ… وكانت سببًا لأوجاعي والنحيب.

 

لاحَتْ كأنها تمرَّدتْ،

تمضي إلى الأفقِ ثم تعود،

بين الشواطئِ والنوارِ والحمام،

وصوتُها… ونهيدُها… أنشودةُ وجود.

 

كأنها وردةُ ميّاس،

تجيءُ بنبضِ الحياة،

هي شمسٌ إذا أشرقت،

وفي بدرها قمرٌ يُنيرُ الجهات.

 

ما أجملها… وما أجمل ذاك اللقاء،

سرٌّ خافتٌ أُخفيه،

وأنا لها عاشقٌ في الخفاء.

 

بغداد… لكِ أقول شعري وقصائدي،

حتى أنفاسي، حتى المدى البعيد،

وإن هابت روحي يومًا،

فروحي فداءٌ للعراق الحبيب.

 

آهٍ… في كلماتي أودُّ ترجمتها،

لكن لا مجيب،

سوداءُ العين، غُرَّةُ قلبي،

يا بغدادُ… يا دربًا لا يغيب.

 

ذاتُ أغصانٍ وأشجارٍ وينابيع،

لكِ الفؤادُ وما فيه من لهيب،

فكيف أطلب السلام،

وأنتِ… دارُ السلامِ يا حبيب؟

 

حفظكِ الله،

وكلُّ دعاءٍ لكِ… مستجابٌ قريب.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *