الكاتبه آية قوجة
تغمض عيوننا كل ليلة آملين بغدٍ مُشرق،
لكن للخُلدِ رأيٌ آخر.
العديد من الأفكار، وعقد الذنوب، والمظلومية، والتخطيط لمستقبلٍ لا ندري ماهيته، ومع ذلك نبذل جهدنا له كل يوم، مُصرّين على تغيير الواقع.
تتكالب علينا الظروف، ونبقى واقفين في وجه التحديات، راغبين بتحسين أمورنا، وكلنا أمل بأن لنا ما نريد، بل ونستحقه.
وجودنا بين الآخرين نقمة، ونظراتهم لنا مليئة بالشكوك.
ينهلون علينا بنصائح تثقل الكاهل بدافع الشفقة، المُبطنة بالأحكام المسمومة، قد تبدو بطابع العفوية والخوف على مستقبلنا، لكن تكرارها يجعلها مقيتة… تبًّا لكل هذا.
لا تدع أحدًا لا يعرف ما يحدث معك يحكم عليك، عش حسب واقعك واطمح للأكثر والأهم، لا تفقد ذاتك فتضيع في هذا الكون الواسع. انهض من رماد احتراقهم وعفن أفكارهم، حرر نفسك من قيودٍ لم تعد على مقاسك، وانطلق في سبيل حلمك، حققه، وحتى لو أخذ منك العمر كله، أنت فقط أدرى بوضعك.
![]()
