الكاتبه إيمان صلاح شلاش
اليوم هو اليوم الأول لفراقنا، يعزّ عليَّ أن أكتب فراقنا، فربما هو لن يكون فراقًا، بل انعطافًا لمسارٍ جديدٍ أُضطررتَ به أن تغادر أيامي لتعود محمّلًا بالأزهار، فتنير قلبي، وتشعل فتائل الفرح في قناديل يأسي.
هذه الليلة الأولى التي لا تقول فيها لصغيرتك:
أحلامك سعيدة.
أظن أن هذه الليلة ستكون طويلة وقاسية ومؤلمة لقلبي وقلبك.
أشعر بك…
أشعر أنك تفكر بي، وتحتضن مخيلتك صورتي، فتبتسم بسرك، فهكذا تواعدنا أن يبقى اللقاء دائمًا ولو في الأحلام.
أثرك الخفي لا زال عالقًا داخلي.
فكن بخير، يا صاحب العيون الجميلة.
![]()
