...
IMG 20260617 WA0009

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

قال كل ما يدور بخلده من أسئلة وأفكار لا تحمل إلا إجابات تشبه كثيرًا النهايات المفتوحة للدراما والروايات. فبقدر ما تثير العقل والشغف، وتدعو لمزيد من التأمل، بقدر ما أنَّها لا تنال رضا إلا فئة قليلة من المتابعين.

 

وهكذا تدور الأسئلة والأفكار برأسه، متبعةً نفس النهج؛ فقد لا يجد لها إجابات وقتية سريعة تمده بقدر من السلام النفسي الكافي، وتعقد هدنة بينه وبين نفسه. لكن ذلك الصراع الذي يتولد هو شرارة أولية تدفع عقله للابتكار، وحينها فقط يعرف أنه لا يزال لديه دوافع للاستمرار، بل إن عجلة إنتاج شغفه مستمرة، بل إنه لا يزال يحب الحياة ويتمسك بفرص البقاء، حتى وإن ضاقت سبل العيش به وبأبناء جيله.

 

فكل التحية للنهايات المفتوحة التي قد تمده بالشغف، والبقاء، والاستمرار.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *