الكاتبه إيمان صلاح شلاش
على الرغم من أن السهم قد استقر في صدره، إلا أن الطائر لم ينحنِ…
وقف على حافة الريح، كأن الألم لا يعنيه، وكأن السماء ما زالت تناديه باسمه القديم.
عيناه لم تُطفئهما الجراح، بل زادتهما وضوحًا، كأنه يرى ما بعد الألم، لا ما قبله.
ريشه المرتجف لم يُسقطه الضعف، بل ارتجف كراية صمود ترفرف فوق جسدٍ أنهكه التعب، لكنه لم يُهزم.
كأن السهم لم يكن نهاية الحكاية، بل علامةً في طريقٍ طويلٍ لا يعرف الانكسار.
طائرٌ يتألم… نعم، لكنه يقف بشموخٍ يُحرج الريح نفسها، ويُعلّمها كيف تكون قاسيةً ولا تنكسر.
![]()
