...
IMG 20260706 WA0091

 

الكاتب د. محمود لطفي

 

في خضمِّ الحزن، وفي أوجِ الظلام، لا بدَّ من نقطةِ ضوءٍ تظهر كنبراس، حتى لو لم تؤمن بذلك في بداية الأمر. وكلما ازداد عتمةُ الليل، اقترب الفجر، وانكشف ستارُ الليل. وهكذا هي أيامُنا جميعًا، فلا ليلٌ يدوم بعتمته، ولا نهارٌ أبديٌّ بضيائه.

 

وحتى الوصول إلى ذلك التوازن، ومدى انعكاسه داخليًّا، لم يكن وليدًا للصدفة، ولا ملطخًا بالعشوائية. فالأمر برمته منظومة، لا دخل لعبث البشر بها، بل إن معظمنا لا يتعدى دوره فيها دورَ المشاهد.

 

فالتوقيت المثالي لانقشاع ليلك، وإقبال نهارك نفسيًّا وداخليًّا، لم يكن يومًا مرهونًا برؤيتك، ولا خبراتك المكتسبة، ولا تطورك مع متغيرات الحياة، فقط أن تشاهد كي تتعلم، وتتعظ، وتنقل خبراتٍ حياتية، ربما كانت من أسباب بعض الديمومة في حياة البشر، حتى ميقات أن يرث الله الأرض ومن عليها.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *