الكاتبة: إيمان صلاح شلاش
ربما ليس اليوم، ولا الغد، ولا بعده، وربما لن يتحقق ذلك الحلم الذي سعيت وتعبت من أجله أبدًا. ذلك الحلم الذي أقمت حياتك عليه، وحصرت تفكيرك ضمنه، فأصبح جزءًا من شخصيتك وكيانك، وأصبحت تعيش على فتات أمل فيه.
لكن الأكيد أنه، حتى لو لم تنل حلمك، فإن الله سيفتح لك أبواب أحلام جديدة، بطريقة لم تكن تخطط لها، ولا ظننت يومًا أنك ستتجه لها.
وهنا تكمن لذة الحرمان مما نريد، ويعوضنا الله بما يريد.
لذة تجمع بين غصة الأيام التي ضاعت على أحلام غابرة، وبين مستقبل كان يجري بالقرب منا، ويلوح لنا بيديه، ولم نكن نراه بسبب تلك الغشاوة التي كانت تعمي بصيرتنا…
لكنه أصبح واقعنا.
![]()
