الكاتبه مريم لقطي
اختنقت للحد الذي لم تعد أنفاسي قادرة على الخروج.
انهرت دون وقوف، وعجزت عن لملمة فؤادي.
أغمضت عيوني كي يتوقف دمعها، ففاض الدمع أكثر من ذي قبل.
وضعت يدي على قلبي، أسأله: “ما بالك ترجف؟”
فيجيب: “هنا أحترق، هنا النار تتقد، إنني أختنق، وهذا الشعور مؤلم.”
كيف أقنع قلبي أن الأمر قد مضى، والندوب لا تزال تزينه؟
كيف أقنعه بمحاربة هذا العالم الأعرج، دون أن يتلوث بشيء منه؟
كيف سيتجاوز عقدهم؟ لقد جعلوا منه نسخة مشوهة، دمروه بأفعالهم، فوقع ضحية لها.
بحثت عن نفسي بين ظلامهم، ولكنني لم أجدها.
تعلمت أن العائلة، أحيانًا، لا أمان فيها، ولا مأمن منها.
ببساطة، الكثير من العائلات نجحت في بناء كومة من العقد.
![]()
