...
IMG 20260723 WA0019

 

الكاتبه مريم لقطي

 

اختنقت للحد الذي لم تعد أنفاسي قادرة على الخروج.

 

انهرت دون وقوف، وعجزت عن لملمة فؤادي.

 

أغمضت عيوني كي يتوقف دمعها، ففاض الدمع أكثر من ذي قبل.

 

وضعت يدي على قلبي، أسأله: “ما بالك ترجف؟”

 

فيجيب: “هنا أحترق، هنا النار تتقد، إنني أختنق، وهذا الشعور مؤلم.”

 

كيف أقنع قلبي أن الأمر قد مضى، والندوب لا تزال تزينه؟

 

كيف أقنعه بمحاربة هذا العالم الأعرج، دون أن يتلوث بشيء منه؟

 

كيف سيتجاوز عقدهم؟ لقد جعلوا منه نسخة مشوهة، دمروه بأفعالهم، فوقع ضحية لها.

 

بحثت عن نفسي بين ظلامهم، ولكنني لم أجدها.

 

تعلمت أن العائلة، أحيانًا، لا أمان فيها، ولا مأمن منها.

 

ببساطة، الكثير من العائلات نجحت في بناء كومة من العقد.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *