الكاتبة مريم لقطي
صمتٌ عربي يُفزع الوجدان.
ظلام دامس يزعزع الفؤاد.
صرخات الأطفال تعم الأرجاء.
جحافل المقاتلين عرجاء.
بكاء الأمهات مكلوم.
حال الأسرى لا يسر، فوضعهم مهموم.
وفلسطين أضحت كفراشةٍ مكسورة الجناحين.
فراشة في بحر بلا شطآن.
فراشة لم تعد قادرة على الطيران.
اليوم أراها يائسة، فارغة الوجدان، تعمها الأحزان.
فلسطين اليوم تثقلها الجراح، وتغزوها الآهات.
فلسطين خذلها العالم أجمع، فحين قابلته هي بابتسامة، قابلها هو برصاص الخذلان.
لكن، مهما طال زمن الظلم، فلها مع الحرية موعد.
ومهما تجبر الطغاة، فلسطين أبدًا لن ترضخ.
![]()
