الكاتبة إيمان صلاح شلاش
محاطة بمخاوفي، أرتجع آلام الذكريات، ويفيض جوفي بأحزان لا نهاية لها.
أكرر أخطائي دائمًا، ودروس الأمس لا أذكرها، وكأنني تائهة في متاهة لا حل لها.
أين أهرب مني، وأنا المذنبة البريئة؟
كيف أتشافى من جروح أنا غرستها بروحي؟
أنا الجراح، وأنا المريض…
أنا الظالم، وأنا المظلوم…
ها هي أفكاري تحاوطني بلا شفقة، وترمي بثقالها عليّ.
ربما هذه أنفاسي الأخيرة.
وربما هذه صرخاتي الأخيرة.
سأفلت كل شيء، وأدع نفسي تستلذ بنهايتي.
![]()
