الكاتبه مروة جمال عاشقة القهوة
أشتاق إليك يا جدي، اشتياقًا لا يعرفه الكلام، وكأن غيابك ترك في القلب مكانًا لا يستطيع أحد أن يملأه. ما زلت أبحث عنك في تفاصيل الأيام، في الأماكن التي جمعتنا، وفي الذكريات التي كلما مررت بها، شعرت أنني طفلتك المدللة من جديد. أشتاق لصوتك، لحنانك، ولتلك الطمأنينة التي كانت تسكن قلبي بمجرد وجودك.
رحلت عن عيني، لكنك لم ترحل عن روحي، فما زلت حاضرًا في دعائي، وفي كل لحظة ضعف أتمنى فيها لو كنت بجانبي. رحمك الله يا جدي، وأسكنك الفردوس الأعلى، وجمعني بك يومًا في مكان لا فراق فيه، ولا وجع، ولا وداع. وسأظل أحبك ما بقي في قلبي نبض، وما بقي في العمر من حكايات.
![]()
