الكاتبه دالية عبد العزيز مسلَّم
نقود أحيانًا بأنفسنا إلى متاهاتٍ وطرقٍ لا ندري عنها، لا ندري ماذا تكون: أهي مستنقعٌ للمجرمين، أم هي مدينةٌ للأثرياء، أم سبيلٌ لاختطاف أرواحنا؟ وقد تكون، في حالاتٍ ضئيلةٍ، سبيلَ السعادةِ والغايةِ والحلم؛ هي دوامةٌ تنادي ماضينا: تعالَ!
فما فائدة درس الحياة إذا لم نَهَبْه ونتعلّم منه، ونحفظه عن ظهر قلبٍ ونطبّقه؟ نحن نحاول جاهدين على تعلّمه، لكن بالصدفة نكتشف، بعد زمنٍ، أننا قد نسيناه بشدة، ثم نُمتَحن به ونرسب في الامتحان. نكون قد ذاكرناه، ولكن ذاكرتنا سافلةٌ منحطّةٌ لماضيها، فيا لسعادةِ الجهلاءِ بدروس الحياة، ويا لهناءِ النوابغِ
بدوسها!
![]()
