الكاتبه مريم لقطي
كنت لهم للسند فكانوا لي خنجرا حاميا كلما ضمدت جراحي أحرقوها من جديد
كنت لهم كالبلسم وكانوا لي كمرارة العلقم
سقيتهم حبا وسقوني وجعا، وجعا حتى الآن أحاول النجاة منه لكنني لا أستطيع، فمازال هذا الوجع ينخر قلبي كدودة تحاول أن تنهي عملها بجثة.
ظننت أنهم خير رفقة وأننا سنكون سند لبعضنا البعض في السراء والضراء، وقفت جنبهم في محنتهم ومالي اليوم لا أراهم إلى جواري في اكثر الأوقات التي أحتاجهم فيها.
لوعة الفقد مؤلمة، خسارتهم موجعة، لكنني تعلمت منهم أن أحب نفسي أولا وأن أكون لنفسي كل شيء.
هنيئا لكل من علمني القسوة بعد أن كنت أكثر الناس لطفا.
شكرا لكل الذين جرحوني قصدا.
اليوم أنا لم أعد كما كنت.
![]()
