...
Img 20250619 wa0375

حوار : ناجى محمد

في لقاء خاص مع مجلة “الرجوة” ، تحدّث اللاعب الشاب يوسف يحيى، المعروف في الوسط الرياضي بلقب “شيكا”، عن رحلته في عالم كرة القدم، بين التحديات والانكسارات، وبين لحظات اليأس والتألق.

يوسف، المولود عام 2002، أثبت أن الشغف الحقيقي لا يموت، وأن الإرادة يمكنها إعادة الحياة لأي حلم. إليكم تفاصيل الحوار:

 

كيف كانت نشأتك؟ وهل حظيت بدعم من أسرتك؟

اسمي يوسف يحيى، وشهرتي “شيكا”، من مواليد عام 2002. بدأت مسيرتي الكروية في نادي بولاق منذ طفولتي، ثم انتقلت إلى نادي العياط، وبعده إلى نادي البكاري.

وفي شهر يناير الماضي، انتقلت إلى نادي أكتوبر، ونجحت في الصعود معهم إلى دوري الدرجة الثالثة، والحمد لله.

 

حدّثنا عن بدايتك.. ومتى شعرت أن كرة القدم لم تعد مجرّد هواية؟

كانت بدايتي في نادي بولاق، ومنذ صغري اتخذت قرارات كثيرة خاطئة، ندمت عليها لاحقًا.

بعد ذلك انتقلت إلى نادي العياط، حيث واجهت صعوبة كبيرة، إذ رُفض رحيلي حتى مقابل المال.

شعرت حينها باليأس من كرة القدم، وبدأت ألعبها فقط بدافع الملل.

لكن بعد مرور ثلاث سنوات، تدخل بعض الأشخاص لحل المشكلة.

ودفع نادي البكاري قيمة انتقالي، فعدت إلى الملاعب، وتمكنت في فترة قصيرة من إثبات نفسي.

حتى بدأت أندية الدرجة تتحدث عني، إلى أن اشتُريت من قِبل نادي أكتوبر وصعدت معهم إلى الدرجة الثالثة.

 

ما هي أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك الكروية؟

أصعب اللحظات كانت عندما تتحدث الأندية عني، ثم ترفض السماح لي بالانتقال أو الرحيل.

كنت أستغرب دائمًا من دوافع هذا التصرف، ولا أعلم ما الفائدة التي يحصلون عليها من منعي.

 

كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟

بصراحة، لا أحب التدريبات كثيرًا، لكني أعشق الكرة عندما تكون بين قدميّ.

كما أنني أحرص دائمًا على قراءة سورة من القرآن الكريم قبل كل مباراة، حيث أشعر بالتفاؤل والراحة بفضلها.

 

كيف تتعامل مع الهجوم أو النقد بعد الخسارة؟

أنا أقوم بواجبي داخل الملعب قدر استطاعتي، وإن حدث تقصير، فأنا أتحمّل مسؤوليته. ومع ذلك، لا ألتفت كثيرًا إلى النقد أو الكلام الخارجي، لأنني أعرف جيدًا ما أقدمه.

 

ما هو حلمك الكبير؟ وهل وضعت خطة لما بعد الاعتزال؟

حلمي الأكبر هو أن أكون ضمن الكبار، وأن ألعب في الدوري الممتاز وأحقق بصمتي.

أما بخصوص ما بعد الاعتزال، فلا توجد لدي خطة واضحة حتى الآن، فأنا لا أفكر كثيرًا في ذلك في الوقت الحالي.

 

كلمة أخيرة لجمهورك؟

رسالتي لكل من يمرّ بظروف صعبة: لا تيأس. تمسّك بحلمك، وواصل الطريق مهما كانت العوائق. قد يغيب الأمل، لكنه لا يموت.

 

بهذا أنهينا حوارنا مع اللاعب الشاب “شيكا”، الذي يضرب مثالًا حيًّا في التحدي والعودة من جديد، رغم كل ما مرّ به من ظروف. مسيرته تذكّرنا بأن الإرادة الصادقة، حين تقترن بالموهبة، قادرة على تحقيق المعجزات.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *